الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2008

فعل الخير



مقدمة:
من المعروف جداً وقد أعتبره من المسلمات التي لا جدل فيها أبداً أن الخير دائماً ما يعود على صاحبه بالخير، حتى وإن كان بدون نيته أن يكون فعله فعل خير، غير أنه فقط أحب أن يفعل الخير بحسب ما أملته عليه نفسه، وطبقاً لغريزته .. فمن المعلوم انه: "كما تدين تدان ولو بعد حين"، إن فعلت خيراً رد إليك خيراً بأضعافٍ مضاعفة، وإن فعلت شراً رد إليك جزاءك من جنس عملك، وأعتقد ان هذه من المسلّمات التي لا يختلف عليه اثنان، ربما حتى في غير دين الاسلام.

.بداية:
في هذا الموضوع سأعرض عليكم مقطع مرئي قصير، لربما يكون قديماً بعض الشيء ولكني أعجبت جداً في مضمونه - مع العلم اني رأيته عشرات المرات - لأن الأصل في القصة وفكرتها معبرة جداً، فهي تحكي حكاية فتاة صغير تبيع المحارم، صادفت ان مدت يدها بمحارم لإمرأة تبكي لتمسح دموعها، وفي النهاية تجد جزاء تلك المحارم، تعمل خيراً ويرد إليها .. أضعافاً.
.
ما أعجبني حقيقة أن صاحب الفكرة أو المخرج أو مهمن كان، أتقنوا القصة لدرجة أنه صعب علي أن أعرف أهي قصة واقعية حدثت أم أنها "من باب فعل الخير" .. وأجمل من ذاك وذاك ان المشهد بلا كلام ابداً .. يعني يرى ويفهمه كل الناس .. والهدف واضح .. لا أريد أن استبق الأمور .. هاكم المقطع ..

.
نتيجة:
"بائعة المناديل" واست إمرأة كانت تبكي طريقها، المرأة صالحت زوجها، زوجها أكرم نادل المطعم، نادل المطعم أطعم الحمام وأكرم بائعة الحَب العجوزة، بائعة الحب اشترت لحماً وذهبت لبيتها وأعدته، زارتها حفيدتها "بائعة المناديل" في هذا اليوم لتأكل ما زرعته يدها في أول يومها..
الا تحب ان تكون سبباً لزرع ابتسامة صادقة لشخص واحد ناهيك عن ما سينتج منها؟

نصيحة:
صنع الخير والمبادرة به أمر سهل جداً، وأعتقد انه فطري .. ويورث السعادة في النفس .. فلا تبخل به على نفسك أولاً وأخيراً، فلا تعلم ابداً ما قد يرد إليك من صنع يدك.


فلتكن مؤمناً إيمانا خالصاً أنك تفعله لوجه الله خالصاً، وما عند الله خير وباق.

الاثنين، 13 أكتوبر، 2008

جديد في المدونات والتدوين

سلام عليكم جميعاً ... لا أعلم كيف ستصلون إلى هنا لتقرأوا ما أريد قوله خاصة وأنا أنشئ هذه المدونة الآن .. وهذه اول -لا أعلم ما اسميها أهي "مقالة" - مرة اكتب فيها ...

أعلم أنه من المفروض أن أنتظر على دكة الاحتياط .. حتى ارى كل خبايا التدوين .. وكيفية كتابة الآراء .. وكيفية الرد على الردود الساذجة إن وجدت .. ولكني أفضل ان اجول هذا المضمار وحدي .. لأني أولاً وأخيراً .. أعبر عن ذاتي ..


فرجائي .. ثم رجائي .. إن أخطأت أن تعذروني .. وتوجهوني .. عللي اكون لكن صديقاً .. وتكونون لي ذخراً.


سبب انضمامي في هذا الباب رغم حداثته بالنسبة لي .. أنه في كثير من المرات تأتي رسائل الجروبات على الايميل .. وأقرأ مقالات رائعة وفي آخرها أجد "للتعليق" كرابط .. يدخلني إلى مدونة .. وأكثر الكثير تكون المدونات عبارة عن وجهات نظر لأقلية تتلكم عن أراء ساذجة بدون تثقيف او قراءة على الأقل في جوانب الموضوع ..

غير انه في الأمس القريب سألت أحدهم -جعله الله من أهل الفردوس الأعلى وألحقني جواره- ما هي المدونات .. فأجاب بشكل بسيط وأعطاني لنكات لمدونات يتابعها .. فرأيت ان المدونات جميلة جداً .. حالياً انا مشرف في منتيات عامه ومنتديات متخصصة وقروبات .. وفي كل تلكم الروابط تجد كثيراً من المواضيع التافهة - عذراً على مصطلح- .. والمنقولة بتفاهة أيضاً .. وقد كنت اتضجر منها .. وقد بدأت في أحد تلك المنتديات ان لا اترك خياراً للرودو الباهتة أو المواضيع المنقولة على الأقل تكون بتصرف أو بإبداء وجهة نظر إضافة إلى ذكر المصدر .. وقدأ بدأ الأعضاء بالتجاوب بالفكرة وبدأ المنتدى بالإزدهار .. لكن سرعان ما رجع الوضع إلى ما كان عليه تدريجياً .. لكن ما اعجبني حقاً هنا .. هو ما اردت فعله مسبقاً .. ابداء رأي ووجهة نظر شخصية حول قضية ما .. أي كان نوعها فكل مجموعة من الناس لديها اهتمامات متشابهة وقد يفيد كثيراً أن يقرأ وجهات نظر أخرى على نفس اهتماماته .. والتعليق عليه وتصحيح وجهات نظر إذا كانت هناك ملابسات ... ناهيك عن أن التثقيف المصاحب لمثل هذه المدونات .. بسبب انفتاح العقول على بعضها ..


لذلك أنشأت اليوم مدونتي .. ولا أعلم بما أبدأ غير أني بدأت بما لا أعلم ...